انطلاق امتحانات الصف الثاني عشر بالكويت وسط تنظيم كامل

انطلقت صباح اليوم الأحد، اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول لطلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي للعام الدراسي 2025-2026، حيث أدى 33,476 طالبًا وطالبة امتحاناتهم في أجواء اتسمت بالانضباط وسهولة الإجراءات داخل اللجان. وبدأ طلبة القسم العلمي اختباراتهم بمادة الرياضيات، بينما بدأ طلبة القسم الأدبي بمادة اللغة الفرنسية، مع الالتزام التام بالمواعيد الرسمية للدخول وانتظام العملية الامتحانية.

جاهزية اللجان والتنظيم الإداري

شهدت اللجان الامتحانية تهيئة كاملة للقاعات والمستلزمات الضرورية، ما يعكس جهود الإدارات المدرسية في توفير بيئة تعليمية مناسبة لضمان سلاسة سير الامتحانات. ووفق الجدول المعتمد من وزارة التربية، ستستمر اختبارات القسم العلمي حتى 14 يناير الجاري، في حين تمتد اختبارات القسم الأدبي حتى 15 يناير، مع الالتزام بكافة الإجراءات التنظيمية والرقابية.


جولة تفقدية لوزير التربية

قام وزير التربية جلال الطبطبائي بجولة تفقدية شملت عدة لجان في منطقة مبارك الكبير التعليمية، للاطلاع على سير الامتحانات ومدى جاهزية اللجان. وأكد الوزير خلال الجولة على أهمية متابعة سير الاختبارات لحظة بلحظة لضمان التزام الطلاب بالإجراءات، ومواصلة الرقابة على توفير بيئة امتحانية آمنة ومنظمة.

تعزيز النزاهة وتكافؤ الفرص

أكد الطبطبائي أن وزارة التربية أنهت جميع الاستعدادات الإدارية والفنية المتعلقة بالامتحانات، مشددًا على حرص الوزارة على توفير عدالة وتكافؤ الفرص لجميع الطلبة، وضمان نزاهة العملية الامتحانية ومصداقية الشهادة الثانوية. وأشار إلى أن الإجراءات المتبعة تضمن بيئة امتحانية تربوية منضبطة وفعالة.

رسائل دعم للطلبة وأولياء الأمور

ووجّه الوزير رسائل دعم وتشجيع للطلاب، مشيرًا إلى أن هذه الاختبارات تتويج لمسيرة تعليمية حافلة بالجهد والمثابرة، وتعكس مستوى متقدمًا من النضج العلمي والفكري لديهم، كما دعا أولياء الأمور إلى الاستمرار في تقديم الدعم النفسي والمعنوي لأبنائهم خلال فترة الامتحانات لضمان تقديم أفضل أداء ممكن.

إشادة بالكوادر التعليمية والعاملين في اللجان

أشاد الطبطبائي بجهود المعلمين والمعلمات، مؤكداً أن نجاح الطلاب انعكاس مباشر لتفاني المعلمين. كما ثمّن دور العاملين في لجان الامتحانات من إدارات مدرسية وفرق الكنترول والمصححين، مشيدًا بانضباطهم والتزامهم بأعلى معايير المسؤولية والأمانة.

تطوير البيئة الامتحانية والمنظومة التعليمية

وأكد الوزير أن هذه الاختبارات تأتي في إطار تطوير منظومة التقييم والقياس، وتعزيز ثقة المجتمع التعليمي في مخرجات التعليم الثانوي، بما يتوافق مع متطلبات الجامعات وسوق العمل. كما تساعد الإجراءات التنظيمية في تقليل الضغوط النفسية على الطلاب، وتهيئة مناخ محفز لأدائهم، بما يعكس صورة إيجابية عن منظومة التعليم الكويتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى